midomafia

أهلاً وسهلاً بالغلا............بقدومك نور المنتدى
مرحبا بك زائرنا الكريم يسرنا دعوتك للتسجيل معنا في احلى عالم ...عالم ميدو سجل استفيد واستمتع مع عالــم ميــدو

أحلى عالم ....عالم ميدو

اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم زدت منتدانا نوراً وإشراقة يسعدنا ويشرفنا انضمامك معنا بالتسجيل في منتدانا المتواضع . تحية مباركة لأعضاء أحلى عالم ... عالم ميدو نرجو أن تكونوا في أتم الصحة والعافية ونتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات في عالمنا الجميل ونرجو منكم وضع أفكاركم الإبداعية وآرائكم التطويرية وأجمل المواضيع وأرق الردود وأحلى المساهمات حتى نرتقي بمنتدانا المتواضع وتعم الفائدة والمتعة للجميع كما نعلمكم أنه سوف نعطي رتب ونعين مشرفين ومشرفات على حسب مساهماتكم وتفاعلكم وتواجدكم بالمنتدى .

    كما تدين....تدآن

    شاطر
    avatar
    Mido
    مدير عالم ميدو
    مدير عالم ميدو

    عدد المساهمات : 519

    تاريخ التسجيل : 05/06/2009

    mtz1 كما تدين....تدآن

    مُساهمة من طرف Mido في الخميس أغسطس 12, 2010 5:44 pm

    هاانا اطل عليكم اليوم السبت الموافق 20-7-1431ه باطلالة جديدة اتمنى ان تعم الفائدة المرجوة



    كما تدين تدان




    العاقل في هذه الدنيا ، الكاذبة في امالها ، الفانية في بقائها ، هو الذي يتفحص ويدقق ويتامل ويتعلم





    ويبحث عن زاده الثمين الذي يقيه شرور النفس والدنيا والشيطان ، يبحث وكانه يغوص مثل غواص




    ماهر في بحر لجي ، يستخرج من اعماقه كل نافع ومفيد ، ليكون له مرجعا اذا اخطا ، وزادا اذا جاع ،




    وظلا ظليلا اذا اشتدت عليه حرارة الخطوب والايام 0




    كثرت الاصوات التى تحدثت قائلة : في هذا الزمن قل العقلاء0





    كما صدق المثل القائل :



    من لم يعلمه اهله يعلمه الناس ، ومن لم يعلمه الناس تعلمه الليالي والايام 0




    الذي يخوض في بحار المشقة وتجارب الليالي والايام ، حري به ان يكون قد اكتسب تجربة جيدة في



    حياته ، ولكن الافضل من ذلك هو ان يتعلم الفرد من داخل اسرته ، ما يشكل له مصلا واقيا من




    احداث الليالي والايام ، يتلقن الخلق الطيب ويرتشف الحكمة ، ويرتوي بالحلم والصبر ، مع لبن امه




    في ايام طفولته الاولى ونعومة اظافره ، يطعمونه زاد التقوى ، ويربونه على الفضيلة 0




    رباه ابوه من دمع عينيه ، كان يخرج قبل اذان الفجر بساعة ، قاصدا سوق الخضار ، يشتري




    البضاعة ثم يعرضها في سوق القرية ، معتمدا على ربه في رزقه ، منتزعا قوت اطفاله من بين




    مخالب وانياب زمانه ، متكئا على عصاه التي بليت كما بلي جسده النحيل ، وهرمت كما هرم جسمه




    وشاب شعر راسه ، وانحنى ظهره وفعلت التجاعيد على وجهه افعالها ، تخط عليه سطورا من




    حكايات البؤس والشقاء ، ثم يعود في المساء حاملا بيده قليلا من الخضار الى اسرته 0





    هكذا ربى اطفاله من عرق جبينه ، ولكنها الايام حبلى بما لايعلمه الا الله تعالى ،، اصبح ابنه شابا قويا




    يافعا ، ولايزال ابوه يلتقط القروش لاسرته0




    وبعيدا عن اسباب الخلاف التي نشبت بين الاب العجوز المسكين وبين ابنه العاق 0




    لم يصبر الابن العاق على والده الذي رباه من عرق جبينه ، حتى اتكا على عكازته ( عصاه )




    لم يتحمل الابن العاق والده العجوز ، ضاق به ذرعا فاعتدى عليه بالضرب المبرح ، في وسط سوق




    خضار القرية ، وفي وقت الضحى ، والسوق في ذروته مكتضا بالباعة والمشترية 0





    بكى الاب بكاء شديدا ، ووقع على الارض ، وسالت الدموع من عينيه ، تسطر مزيدا من اسطر



    الماساة على صفحات وجهه ، متاوها باهات مزقت انياط القلوب ، وخلعتها من اجسادها ، كان يبدو




    كالكبش الضعيف الذي لا يملك حولا ولا قوة امام وحشية ذئب مفترس 0 بعد عام واحد على وقوع




    المصيبة السوداء ، اخذ الله وديعته ، ولاقى الاب الحزين ربه منكسرا قلبه 0




    انها الايام التي لا يامنها الا جاهل ، فلقد كبر الابن العاق واصبح في سن والده المرحوم ، وصار




    اولاده رجالا يحترفون الحرفة ذاتها ، التي احترفها ابوهم وجدهم من قبل 0





    وفي ذات المكان الذي ضرب الابن العاق والده العجوز فيه ، وقد بلغ من العمر عمر والده المرحوم




    تماما ، وفي ذات الوقت ايضا من ذروة الضحى ، يتكرر الحدث ، ولكنه في هذه المرة يتكرر بصورة




    اخرى ، يتكرر اخرى ، يتكرر انصافا وعدلا ، يتكرر عبرة وموعظة لاولي القلوب والابصار 0





    كان للابن العاق ثلاثة من الابناء ، وخمسة من البنات ، وكان من بينهم ولد حاد المزاج ، سيء




    الطباع ، شرس الفعال والخصال ، عندما اصبح في العشرينات من عمره ، شابا قويا يافعا ، اعتدى




    على ابيه بالضرب المبرح ، في ذات المكان والزمان الذي ضرب اباه العاق جده من قبل وهو لايعلم




    بذلك ، وفي ذات العمر والمهنة ايضا 0




    صمت الاب فجاة مذهولا ، والناس من حوله يصرخون بابنه ، ويحاولون جاهدين ابعاده عن ابيه ،



    وحمايته من لكماته الفتية ، يدافعون عنه وهو تحت رحمة عنفوان وغضب واندفاع ابنه الشاب0





    صمت الاب طويلا ، يتذكر انه وقبل اكثر من ثلاثين عاما ، ضرب والده هنا في نفس المكان والزمان0




    صرخ الاب في الناس قائلا : اتركوه 00000 يضربني ، رحمة الله عليك ياابي ، فقد ضربتك هنا في




    ذات المكان والزمان ، فكما تدين تدان ولايظلم ربك احدا 0





    اتمنى من الله ان تعم الفائدة وان نعتني بوالدينا اذا كانوا احياء ونحسن اليهم لانهم هم البركة




    ولكم منى كل حب وعرفان0


    __________________________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 8:50 am